https://www.youtube.com/watch?v=G5QnjlQMgqg
الأربعاء، 4 أكتوبر 2017
الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017
لأزهار والورود تشكّل عالماً قائماً في ذاته، وعندما نقف أمامها يتكشّف لنا كل ما يضجّ به هذا العالم ويدهشنا. حين تتعطل لغة الكلام، الزهورعالم ينطق بجميل الشعور. كما تقاس حضارة الشعوب على أساس ما تستهلكه من زهور، تقاس رقة الفرد بعدد ما يهديه لغيره من ورد. تقول الوردة وتعبّر لك عن مدى شوقي وحنيني أنت أجمل من الأزهار، وعيناك أنقى من ماء البحار، ولد حبنا مع نمو الأزهار، و كبر بعدد حبات الأمطار. امنح وردة، تمنح ابتسامة، ويسجل اسمك في ديوان الرومانسية. سأجمع اليوم الورد لعينك، أم خديك أهديه، لا تخجل فالورد أنت، وحدائق الورد في خديك، والشمس تشرق عندي من محياك، فكف الخجل إن كتبت اليوم قصيدة في وصف عينيك أو جداول الليل.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
https://www.youtube.com/watch?v=G5QnjlQMgqg
-
° علمتني الورود •.♥.•° أن أكون ناعم مثل أوراقها وصلبه كالجذور وخشنه كالساق وطيبه كالعطر.. •.♥.•° علمتني الورود •.♥.•° انا أكون كالتربه الخ...
-
.♥.•° علمتني الورود •.♥.•° ان اجمع بين كل من الجمال والقسوة فى آن واحد الجمال لمن يقدر الجمال دون اهداف أخرى والقسوة فى وجه من يلجأ الى ...





