الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

الورد من أكثر الأشياء التي ترسم البسمة، وتبعث الرّاحة والتّفاؤل بألوانها الزّاهية وبرائحتها الزكيّة، فعندما نهدي شخصاً ورود فهذا يدلّ على مكانته في قلوبنا، ومدى أهميّته، ودائماً ما يدلّ الورد 

هناك تعليق واحد:

  1. لأزهار والورود تشكّل عالماً قائماً في ذاته، وعندما نقف أمامها يتكشّف لنا كل ما يضجّ به هذا العالم ويدهشنا. حين تتعطل لغة الكلام، الزهورعالم ينطق بجميل الشعور. كما تقاس حضارة الشعوب على أساس ما تستهلكه من زهور، تقاس رقة الفرد بعدد ما يهديه لغيره من ورد. تقول الوردة وتعبّر لك عن مدى شوقي وحنيني أنت أجمل من الأزهار، وعيناك أنقى من ماء البحار، ولد حبنا مع نمو الأزهار، و كبر بعدد حبات الأمطار. امنح وردة، تمنح ابتسامة، ويسجل اسمك في ديوان الرومانسية. سأجمع اليوم الورد لعينك، أم خديك أهديه، لا تخجل فالورد أنت، وحدائق الورد في خديك، والشمس تشرق عندي من محياك، فكف الخجل إن كتبت اليوم قصيدة في وصف عينيك أو جداول الليل.

    ردحذف

 https://www.youtube.com/watch?v=G5QnjlQMgqg